احتفالات نوروز تحولت إلى احتفالات الوفاء للشهداء
بعد أن تغطت الأجواء المشحونة على احتفالات نوروز 2008 اثر إقدام السلطات السورية على ممارسة عادتها في انتهاج القتل و الترهيب لردع الشعب الكردي في سوريا و غرب كردستان و المحاولة إعادة شعبنا و مسيرته التحررية إلى المربع الأول مربع الذل و الخنوع و في مشهد أعاد للذاكرة الدماء الزكية التي أريقت في 12/3/1986 في العاصمة السورية دمشق عندما قامت السلطات السورية باستخدام القوة و الرصاص الحي لتفريق المحتفلين و على إثرها استشهد الشاب الكردي سليمان آدي، و بعد استشهاده حوّل البعث السوري نوروز إلى عيدٍ للأم، و اليوم و بعد مرور اثنين و عشرين عاما على هذا القتل قامت الأجهزة القمعية في قامشلو مدينة الحب و الانتفاض على كسر إرادة الشعب الكردي و ترهيبه لما لهذه المدينة من دلالات و موضع خاص في نفوس أبناء شعبنا في غرب كردستان مدينة العصيان و الانتفاض
لذا قامت الأجهزة القمعية باستخدام القوة و الرصاص الحي لتفريق المحتفلين بعيدهم القومي نوروز و على اثر ذلك استشهد ثلاثة شبان كرد برصاص الغدر و الحقد و هم
محمد زكي رمضان – محمد محمود حسين – محمد يحيى خليل
و تم اعتقال و جرح العديد من الشبان المحتفلين حيث يداوى بعضهم في المنازل خوفا من الاعتقال و نورد أسماء بعض الجرحى و هم
كرم إبراهيم اليوسف – رياض يوسف شيخي – محي الدين جميل عيسى -محمد خير حاج عيسى.
و على اثر هذه الجريمة و القتل العمد الممارس من قبل السلطات السورية بحق شعبنا الأعزل من كل شيء إلا من الإرادة الحرة، قامت منظومة المجتمع الكردي في غرب كردستان باتخاذ قرارها بالانضمام إلى الجماهير الكردي في قامشلو و تشييع الشهداء الثلاثة بمراسيم مهيبة وبكثافة و اعتبارهم شهداء نوروز و شهداء الحرية لشعبنا في غرب كردستان.
وأقامت منظومة المجتمع الكردي في غرب كردستان الاحتفالات في باقي مناطق غرب كردستان و سوريا ليتحول نوروز هذا العام إلى نوروز الشهداء و التضامن و التكاتف مع قامشلو مدينة الحب و الانتفاض، و كانت الاحتفالات حاشدة و كثيفة فقد قُدرت أعداد المشاركين قي هذه الاحتفالات
في
عفرين 300 ألف
الحسكة 75 ألف
سريه كانيه 15 ألف
عامودا 50 ألف
درباسية 100 ألف
تربه سبيه 75 ألف
ديرك 50 ألف
كوباني 250 ألف
رقة 40 ألف
حلب 550 ألف
دمشق 100 ألف
المؤسسة الإعلامية في منظومة المجتمع الكردي في غرب كردستان
Saziya Ragihandina KCK-Rojava
23/3/2008