بالرصاص الحي تصدى الأمن السوري في مدينتي قامشلو و كوباني للمتظاهرين الكرد

في ظل المؤامرات والهجمات التي تطال شعبنا وحركته التحررية متمثلة في منظومة المجتمع الكردستاني KCK والاتفاقات الأمنية بين الدول الحاكمة على كردستان كان من جملة هذه الاتفاقات اتفاقية اضنة والتي بموجبها سلم النظام السوري العشرات من كوادر حزب العمال الكردستاني الى تركيا لتزجهم في السجون ولسنين طويلة.

وأتت الزيارة الأخيرة للرئيس السوري بشار الأسد وإجازته لتركيا باجتياح إقليم كردستان بحجة ملاحقة قوات حماية الشعب HPG، لتظهر مدى كون النظام السوري أسير اتفاقات أمنية هدفها الأساسي ضرب الكرد و مكتسباتهم أينما كانوا، وهو الذي يعلن ليل نهار من قلعة صموده بوحدة أراضي العراق وسيادته!!!

وعليه قامت منظومة المجتمع الكردي في غرب كردستان KCK-Rojava وبإشراف مباشر من حزب الاتحاد الديمقراطي PYD، بتنظيم الكثير من التظاهرات والمسيرات الاحتجاجية في مختلف مناطق غرب كردستان والمدن السورية ذات الكثافة الكردية “حلب ودمشق” وقد قامت السلطات السورية بمختلف أجهزتها القمعية باستخدام الشدة تجاه المتظاهرين كما حدث في كل من قامشلو وكوباني حين دعت منسقية منظومة المجتمع الكردي في غرب كردستان لاحتجاج سلمي يوم الجمعة 2/11/2007.

ورغم ان القياديين في حزب الاتحاد الديمقراطي قد أعلنوا قبلها أنهم سينظمون تظاهرة احتجاجية سلمية للتعبير عن رأيهم، ففي يوم التظاهر فوجئ المواطنين الكرد بالكثافة الأمنية في محيط مكان التجمع إغلاقهم للطرق المؤيدة الى المكان المخصص. وقامت الأجهزة الأمنية باعتقال قياديي PYD كل من عيسى إبراهيم حسو وعباس خلو، وعضو لجنة اخوة الشعب السوري السيد جميل ابراهيم عمر، واقتيادهم إلى جهة مجهولة على يد العميد المسؤول عن الفرع الجنائي في محافظة الحسكة.

وعلى اثر ذلك سارت الجموع المحتشدة والتي قدرت بـ5000 شخص وجوبهت بالعصي وقذائف الغاز المسيل للدموع والذي لوث سماء أحياء قامشلو فيما بعد، وتطورت الأحداث لتقوم الأجهزة الأمنية باستخدام الرصاص الحي وتصويبه نحو المتظاهرين مباشرة، مما أدى إلى قتل وجرح العديد من المتظاهرين وسط صراخ النساء وبكاء الأطفال واجواء الاحتقان والتوتر. ونتيجة طيش السلطات ورصاصهم الطائش تقاطر الالاف من أبناء مدينة قامشلو لتتجاوز التظاهرة الى 20 ألف متظاهر جابوا شوارع قامشلو متجهين نحو السوق الكائن في مركز المدينة، معبرين عن سخطهم واستيائهم من المعاملات القمعية المطبقة بحقهم.

وبحسب المعلومات الواردة من بعض المشافي بان السلطات الأمنية في قامشلو قد خبروا المشافي بضرورة الاستعداد لاستقبال الجرحى وأكثر من الجرحى، لتظهر هذه الاستعدادات مدى تهيؤ الجهات الرسمية مسبقا لضرب هذا التجمع السلمي وخلق حالة من الفوضى والإرباك للمواطنين الكرد في قامشلو.

ونتج عن همجية ووحشية الأجهزة الأمنية العديد من المعتقلين، وهم بحسب المعلومات المتوفرة لدينا.

عيسى إبراهيم حسو – عضو مجلس حزب الاتحاد الديمقراطي PYD

عباس خلو – عضو حزب الاتحاد الديمقراطي PYD

جميل ابراهيم عمر -  عضو لجنة أخوة الشعب السوري

وكلاً من:

بيشنك جمال ساريك – العمر 15 سنة

دلجار صلاح – العمر 15 من حي قدوربك

حسن احمد حسن – العمر 16 سنة

شيخموس عبدي حسن – العمر 23 سنة والد لطفلين

محي الدين شيخو من حي ميسلون.

 بدرخان طوفي من حي قدور بك، وهو متزوج وأب لأولاد. اعتقل أثناء ذهابه الى العمل.

موسى صبري من حي الهليلية، وهو متزوج، وأب لأولاد.

ومن بين هؤلاء من كان يعمل واعتقل في مكان عمله، وبعضهم اعتقل نتيجة المداهمات على خلفية التظاهرة، من امثال:

عبد الكريم

مسلم 

وليد

وهناك آخرين لا يزالون مفقودين ولا يعلم احد عنهم أي شيء لان الأجهزة الأمنية لا تعترف بوجودهم لديها مما يخلق القلق والتوتر لدى عوائلهم والشارع الكردي عموماً لتعرض حياتهم للخطر وسط تكتم السلطات الأمنية وعدم الإفصاح عن وجودهم في أقبيتها المخابراتية. ومن بينهم:

كانيوار احمد شمس الدين

محمد حسن، والدته أمينة

وليد حسن.

أما الجرحى الذين يتجاوز عددهم العشرات واغلبهم يتلقون العلاج في منازلهم خوفا من الاعتقال والملاحقة الأمنية فمن بين الذين حصلنا على أسمائهم:

شيار علي – أصيب في منطقة الصدر (أجريت له عملية في مشفى فرمان الخاص في قامشلو في أول يوم للمظاهرة).

بلال حسين سيد صالح – إصابته في القدم (أجريت له عملية في مشفى فرمان الخاص في قامشلو في أول يوم للمظاهرة).

موسى صبري (جريح، ويتلقى العلاج في بيته، خوفاً من الاعتقال).

نوجدار (مصابة بحروق بسبب القنابل المسيلة للدموع، وتتلقى العلاج في بيتها، خوفاً من الاعتقال).

أما في كوباني (المعربة إلى: عين عرب) فقد بدأت المظاهرة الاحتجاجية في تمام الساعة الواحدة ظهرا وبعددٍ ناهز الألفي شخص، وجوبهت من قبل القوى الأمنية بالضرب والاعتداء على المتظاهرين واعتقال ما يقارب المائة شخص، وترحيلهم إلى سجون مدينة حلب. وقد استطاعت مؤسستنا الإعلامية معرفة أسماء بعض المعتقلين وهم:

خشمان حمه جبيه

علي حمه جبيه

ويسو مسلم احمد.

حسن مصطفى جمو

عبدو حسن شاكري

نبو جمو (خراب سان)

مصطفى كروه

محمد مسو كيتكي

ابن بكر مسو كيتكي

شاهين احمد اوج

عبد القادر يونس بن محمد

عثمان صالح

محمد صالح

شادي بن حج محمود

محمود عبدي ويس

حنان احمد شيخو سله

خليل احمد شيخو سله

مصطفى احمد شيخو سله

حسين احمد قاد (قرية بيرش)

اسعد نبو (قرية شيران)

مصطفى حمزة (قرية شيران)

نهاد اسماعيل (قرية اوسه)

نجيب محمد بن ويسو (قرية مشكو)

عزيز سعيد بن امر

محمد عبد الرحمن بن عبد الله

احمد عثمان بن قهرمان

عادل كنو بن كنو

فرهاد ابرام

مصطفى حاج داده (قرية بيرش)

علي مسلم

محمود كوباني

علي مصطفى عيدو

اوسو ابراهيم مسلم

احمد ابراهيم جاحر

محمود ميري.

 محمد صالح عبدو

 خضر شيخي.

 عبد العزيز احمد (صاحب مكتبة بلقيس)

 علي حمو.

 محمد نواف

 فواز نواف

عبد الله نواف

 عادل كنو كتو

جنكين محمد فارس

ومن محافظة الرقة اعتقال

علي محمود

مصطفى محمود

مسلم

محمد أمين

أحمد جابر.

احمد قنبر (من مواليد عفرين، وقاطن في الرقة).

مصطفى مسي.

عمر محمد.

ابو حسين.

ويسو

هذا ونتج عن المواجهات العشرات من الجرحى، جروحهم متوسطة وبليغة، ومنهم:

محمود إبراهيم: إصابته بليغة.

والجدير بالذكر أن هؤلاء المعتقلين، اغلبهم تم اعتقالهم بعد تفريق المتظاهرين، حيث قامت الأجهزة الأمنية بمحاصرة المواطنين الكرد في منازلهم والهجوم عليهم والعبث بممتلكاتهم الشخصية واعتقالهم واقتيادهم الى سجون حلب.

هذا ويجدر ذكره ايضا ان مدينة قامشلو ومدينة كوباني لا تزالان في حالة طوارئ واستنفار امني حيث وضعت نقاط تفتيش على مداخل المدينتين لمنع دخول أو خروج المواطنين منهما او الحراك داخلهما براحة.

وقد نتج عن همجية السلطة الأمنية في قامشلو استشهاد عيسى خليل ملا حسن برصاصة قاتلة استقرت في رأس الشاب الكردي الذي كان في ربيعه الرابع والعشرين، لتخلف تلك الرصاصة الحاقدة أرملة وطفلين يتيمين لا يتجاوز عمرهما بضعة ايام.

هذا وقد تم احتجاز جثمان الشهيد عيسى خليل ملا حسن ليوم كامل بحجة ان محافظ الحسكة يود تشييع الجنازة بنفسه. ولكن، ومع رفض العائلة لهذا الطلب بشدة بالغة، فقد تسلم ذوو الشهيد جثمان ولدهم لتبدأ من منزل الشهيد مراسيم مهيبة تجاوز عدد المشيعين لها 20 ألف شخص حيث لف جثمان الشهيد بعلم الكونفدرالية الديمقراطية ورفعت صور قائد منظومة المجتمع الكردستاني عبد الله أوجلان وصور الشهيد وأعلام حزب الاتحاد الديمقراطي PYD، مرددين الشعارات المنادية بحياة قائد منظومة المجتمع الكردستاني عبد الله أوجلان وشهداء الحرية

Bijî Serok APO – Bi can Bi xwîn em bi te re ne ey Şehîd

وتم إلقاء كلمات كل من PYD وKCK-Rojava

ولم تكتفِ الأجهزة الأمنية بالقتل بل قامت أيضا بمضايقة الوفود المعزية القادمة من مختلف مناطق غرب كردستان وتطلب منهم مراجعة الجهات الأمنية في خطوة لإرهاب المواطنين الكرد وردعهم عن تقديم واجب العزاء.

 

 

المؤسسة الإعلامية في منظومة المجتمع الكردي في غرب كردستان

Saziya Ragihandina KCK-Rojava

11/11/2007

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.