بيان إلى الرأي العام

By rojava

مع ازدياد التناقضات والأزمات في منطقة الشرق الأوسط، وخاصة بعد المداخلة الأمريكية في المنطقة داعية إلأى تحقيق الأمن والسلام ، إلا أنها باتت بالفشل ودون جلب إي حل لأنهاء التناقضات والصراعات، على العكس تماماً أزدادت معها

المزيد من التناقضات والوصول إلى معايشة أزمة خانقة من جميع النواحي، ليس بصدد أمريكا فقط إنما أدخلت معها تركيا- سورية وعلى رأسها العراق على وجه الخصوص في أزمة لا يمكن الخروج منها أن استمرت بسياستها على هذا المنوال.

إضافة إلا أنها ستجلب معها الحقد والكراهية بين شعوب المنطقة وسيزداد معها ردود الفعل نتيجة الهجمات والاشتباكات العسكرية التي يتم شنها في العراق وكردستان بشكل خاص.

كما هو معلوم ما زالت الدولة التركية مستمرة في هجماتها على وجه الخصوص على حركتنا التحررية وفي الأجزاء الأربعة من كردستان، وذلك بالاتفاق الثلاثي بين انقرة- طهران- دمشق، وتزامنا مع الاحتفالات بعيد العمال العالمي  في الواحد من أيار، أزدادت معها هذه الهجمات بهدف إنهاء حركتنا مرة أخرى. ووضع كافة أمكاناتها العسكرية- الاقتصادية والدبلوماسية في خدمة هدفها هذا، رغم أنها لم تتمكن من كسب النتيجة المرجوة ولم تتحقق مآربها، على العكس تماماً، حيث خسرت الكثير في حملاتها هذه وجلبت معها ردود أفعال كثيرة من قبل الجماهير بشكل عام.

وما الهجوم الأخير الذي طال جبال قنديل وبالأخص الهجوم الجوي الشرس على حزب الحياة الحرة الكردستانية  ( PJAK) واستشهاد ستة من أعضاءها في الواحد من أيار يوم العمال العالمي إلا واحدة من العنف والحقد التركي- الإيراني المستند على الاشهر الأخيرة على وجه الخصوص بين طهران- انقرة وبغداد بالتعاون مع بعض القوى المحلية بالإضافة إلى جزاء الحجرة المفروض من قبل الدولة التركية أخيراً على قائدنا القائد أبو. ومن هنا نستنتج بأن هذا إن دلّ على شيء فأنه يدل على استمرار المؤامرة على قائدنا وحركتنا وأبناء شعبنا بشكل خاص، وعلى منطقة الشرق الأوسط بشكل عام، بالطبع ذلك نابع من الأزمة السياسية- الاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها هذه الانظمة المهترئة في المنطقة كون أمريكا متواجدة خلف كل القضايا العالقة في المنطقة بالإضافة إلى رغبتها في ترسيخ نظامها الخاص تحت اسم مشروع الشرق الأوسط الجديد، فالكل يعلم بأن الحرب لا يجلب السلام والرقي للمجتمع أنما يزيد المجتمع فقراً، بالإضافة إلى استغلال الكدح الذي يبذله الكادحين أو بالأحرى الطبقة الدنيا من المجتمع في سبيل شن الهجمات العسكرية على حركتنا وبالتالي إبقاء المجتمع محروماً من ركب التطور المادي والمعنوي. وبطبيعة الحال ذلك يزيد من عدم تحقيق الاستقرار في المنطقة وبالتالي غياب الديمقراطية والحرية.

أيضاً الجدير بالذكر جاء الهجوم الذي شنته أجهزة الأمن السوري على أبناء شعبنا في غرب كردستان حيث القيام بحملات الأعتقالات التعسفية ضد المواطنين العزل ومصادرة جنازة الشهيدة ( منور ) التي استشهدت أثناء الأشتباكات في شمال كردستان بين قوات الدفاع الشعبي والجيش التركي. بالإضافة إلى منع الجماهير للأحتفال بعيد العمال في منطقة كوباني على وجه التحديد واستخدام أجهزة الأمن الغاز المسيل للدموع وإطلاق العيارات النارية الحية على الجماهير المحتشدة ما هو إلا جزء من الاتفاق التركي- الإيراني- السوري. وذلك بهدف خلق الفوضى والرعب في نفوس أبناء شعبنا من جهة وللحفاظ على مصالحها مع دول الجوار من دهة أخرى مستهدفة إلى كسر الإرادة الكردية.

أننا في منظومة المجتمع الكردي في غرب كردستان ( KCK-Rojava ) إذ نستنكر بالعمليات الأرهابية التي يشنها تركيا-إيران وسورية على أبناء شعبنا، والبقاء بعيداً عن  القوانين الدولية ومخالفاتها . كما أننا نندد بالسياسة الأمريكية التركية التي تقف وراء المؤامرة المبرمة بحق قائدنا وشعبنا وحركتنا.

وعلى هذا الأساس نناشد كافة القوى الداعية للسلام والديمقراطية بأن تبدي موقفاً إيجابياً تجاه ماتقوم به الأنظمة الحاكمة في المنطقة وعلى رأسها النظام التركي والسوري والإيراني. كما أننا نناشد القوى والمنظمات الكردية وكافة ابناء شعبنا للألتفاف حول قائدهم القائد أبو وحركتهم وتحقيق وحدتهم.

 

منسقية منظومة المجتمع الكردي في غرب كردستان

KCK-Rojav

4/5/2008

 

اترك رد