حركة الشبيبة الديمقراطية تعقد مؤتمرها الاول تحت شعار – كفى ……….المقاومة حياة

By rojava

في ظل الظروف و المستجدات التي تستهدف حركتنا التحررية و كذلك تعرضها لأبشع الهجمات اللااخلاقية البعيدة كل البعد عن المعايير الإنسانية من خلال تعرضها للقصف اليومي الذي يستهدف المناطق المحررة بغرض القضاء على الإرادة الحرة هناك ,

وعلى الرغم من أن هذه القوى المتآمرة منيت بهزيمة و فشل كبيرين أمام قوات حماية الشعب HPG التي سطرت ملاحم لن تنسى في البطولة والمقاومة إلا أنها لم توقف عمليات القصف بل سعت أيضاً إلى عقد الاتفاقيات فيما بينها ضاربة بذلك كل القيم و الثوابت الأخلاقية بعرض الحائط.

 وفي سوريا يقوم النظام بواجبه على أكمل صورة من حيث فرض حالة من إرهاب الدولة على المجتمع وزرع نفسية الرعب و الخوف من السلطة داخل كل إنسان يحيا تحت ظل سلطة البعث حيث قام بحملات اعتقال واسعة لم تفرق بين كبير أو صغير حتى أنها سعت بشكل واضح إلى منع شعبنا الكردي من الاحتفال بالعيد القومي من خلال المذبحة التي قامت بها في مدينة قامشلو , نتيجة لهذه الوقائع و الظروف السيئة المفروضة علينا وانطلاقاً من روح الالتزام وبقرار عال من المسؤولية وتحت شعار ( كفى …..المقاومة حياة ) قامت حركة الشبيبة الديمقراطية بعقد مؤتمرها الأول في غربي كردستان و الذي صادف يوم الأول من أيار عيد العمال العالمي حيث ضم المؤتمر مندوبين من كل القرى و المدن و المحافظات من طلبة جامعيين من كافة الجامعات السورية وشبيبة من كافة الشرائح الأخرى حيث كان الانضمام  ملفتاً ونوعياً و قد ركز المؤتمرون على عدة محاور أساسية و تناول المؤتمر بشكل موسع المستجدات السياسية الأخيرة الحاصلة في المنطقة و الحجم الكبير من الاعتداءات اليومية المتكررة على الشعب الكردي و استهداف حركة التحرر الكردستانية مع الإشارة أيضاً إلى التقاء المصالح بين الدول التي تهيمن على كردستان و محاولتها صب جهودها في خانة مواجهة إرادة الشعب الكردي الممثلة في حزب العمال الكردستاني  PKK الذي يظهر على الساحة السياسية بعد هذا الكم الهائل من المؤامرات بثقل سياسي اكبر وبتواجد فعلي أقوى, حيث أن هذه الهجمة تظهر وبشكل جلي تخوف الدول الإقليمية من الثورة الذهنية و الفكرية التي يدعو إليها الحزب و طرحه للكونفدرالية الديمقراطية البعيدة كل البعد و المتعارضة شكلاً ومضموناً مع الأنظمة الشمولية و الديكتاتورية التي تحكم شرقنا الأوسط.

 كما تم التوقف وبشكل كبير على وضع قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان الذي يعيش أكثر من تسعة أعوام في ظروف نفسية قاسية حيث تفرض عليه السلطات التركية حالة من العزلة تهدف من وراءها إبعاد الشعب الكردي عنه شيئا فشيء و محاولة خلق نفسية جديدة لدى الإنسان الكردي يتعاطى من خلالها مع قضيته المركزية بدون وجود شخص تاريخي كالقائد APO إلا أن الشعب الكردي يثبت و في كل مناسبة وفي كل يوم تمسكه بقيادته التاريخية أكثر فأكثر  .         كما تم التوقف أيضاً على السياسات التي يمارسها النظام البعثي في سوريا تجاه الشبيبة وما لهذه السياسات من آثار جمة حيث يظهر ذلك من خلال حرمان الشبيبة من ابسط حقوقها الثقافية و المدنية و ممارسة الدولة لكافة أساليب الضغط و الترهيب و الاعتقالات التعسفية و عمليات الفصل من المدارس و الجامعات بحجة أنهم خطر على امن الدولة لإجبار الشبيبة على الهروب من هذا الواقع و التفكير بالهجرة و ذلك لإفراغ الوطن من قوته الديناميكية بالإضافة لقيام النظام الاوليغارشي الرجعي في سوريا بالترويج لكافة الأعمال المنافية للأخلاق كالمخدرات و الدعارة و صنع العملاء هادفة بذلك إلى إبعاد الشبيبة عن واجبها الوطني و كسر إرادة الشبيبة و خلق جيل حسب معايير السلطة الرجعية الهشة          كما تم مناقشة الأزمة التي تعانيها الشبيبة ضمن العائلة و المجتمع و التناقضات التي تعيشها و التي تكون في الأغلب مستعصية على الحل مما يؤدي بها إلى الانجرار إلى طرق منحرفة و ملتوية .

و قد تضمنت النقاشات طرح الحلول المناسبة لتجاوز هذا الواقع و التخلص منه وذلك من خلال توعية الشباب ومساعدته على كشف جميع أشكال المؤامرات و الدسائس التي تمارسها إدارات الحرب الخاصة في الأجهزة الأمنية للنظام و يمكن ذلك من خلال تدريبها و تثقيفها و تقوية بنيتها التنظيمية كما تم مناقشة موديل التنظيم و كيفية المضي به.

 كما تضمنت الوضع التنظيمي و المستوى الذي وصلته الحركة خلال السنة والنصف من نضالها و أيضا من خلال المناقشات تم التطرق إلى الأخطاء و النواقص التي ظهرت و كيفية تجاوز هذه النواقص ووضع الحلول لها وبناء هيكلية تنظيمية متينة تكون قادرة على إعطاء الجواب و تحمل كافة المسؤوليات في غربي كردستان وذلك من خلال لم شمل الشبيبة بدءاً من القرى وصولاً إلى المدن الكبيرة دون أن تبقى أي بقعة خارج التنظيم و الرقي بالمجتمع وخلق مجتمع ديمقراطي ايكولوجي تحرري جنسوي. 

ومن أهم المواضيع التي تم نقاشها و التأكيد عليها هو أن يتحلى جميع الشباب الكرد بالروح الآبوجية , الروح الرفاقية المقاومة التي ربطت الآلاف الشباب بقضيتهم وبوطنيتهم , هذه الروح التي أثبتت للجميع أنها من أقوى الأجوبة التي يمكن للشباب الكردي أن يحملها رداً على جميع ممارسات الأعداء و في كل الساحات وجواباً لكل متطلبات المرحلة الحساسة التي يمر بها شعبنا الكردي وبان تكون الروح الآبوجية هي الحجر الأساس الذي يبني عليها الشباب الكردي هيكلهم التنظيمي ليتشرب هذا الهيكل بالفكر الآبوجي الفذ الذي قدمه زعيم الشعب الكردي عبد الله أوجلان                                            وكان لحضور الفتيات دوراً فعالاً ومميزاً إذ تم دراسة ومناقشة حالتهن و أوضاعهن في ظل هذا الواقع و التطرق إلى الممارسات القمعية التي تتعرض لها المرأة في مجتمعنا حيث أنها تتعرض إلى ظلم مضاعف من كل من العائلة و المجتمع ثم تم التأكيد على أهمية مشاركة المرأة إلى جانب الرجل في بناء المجتمع الديمقراطي و العمل على تحقيق تطوره   .

إلى جانب ذلك تم اتخاذ مجموعة من القرارات ومنها الاستمرار في حملة كفى والتصعيد من وتيرة العمليات الديمقراطية والسلمية وكذلك الوقوف أمام كافة أشكال الإبادة و الإنكار الممارسة بحق الهوية والوجود الكرديين كما تم التأكيد على الاستمرار في النضال ضد كافة أشكال الممارسات اللااخلاقية التي تمارسها الأجهزة الأمنية بحق شعبنا و شبيبتنا الكردية في سوريا بالإضافة إلى وضع برامج تدريبية تهدف إلى إعداد جيل من الشباب يملك وعياً ثقافياً وفكرياً واجتماعياً ,بالاضافة الى التاكيد على الأهمية البالغة للغة الأم و العمل على نشرها من خلال الدورات المكثفة في كافة أرجاء الايالات  .

و في النهاية توصل المؤتمر إلى قرار إبقاء اسم الحركة كما هو مع إضافة كلمتي غربي كردستان لتصبح حركة الشبيبة الديمقراطية في غربي كردستان TCD-RK  كما تم تحديد رمز الحركة بأرضية حمراء و في وسطها قرص شمس من واحد و عشرين شعاعا و في وسط القرص رأس صقر (باز)  وكما تم الاقرار بإنضمام حركة الشبيبة الديمقراطية في غربي كردستان  إلى منظومة المجتمع الكردي في غربي كردستان KCK- ROJAVA  بما يتوافق مع النظام الكونفدرالي الديمقراطي  .

و أخيراً تم انتخاب المجلس العام لحركة الشبيبة الديمقراطية في غربي كردستان و الذي يضم ممثلين من جميع المناطق و المحافظات و أعلن هذا المجلس التزامه و تلاحمه مع نهج القائد عبد الله أوجلان منظر الكونفدرالية الديمقراطية و العمل من اجل حرية القائد بأكبر جهد ممكن و بجميع الوسائل الديمقراطية و السلمية المتاحة من اجل الوصول إلى مجتمع كردي ذو إرادة حرة يتمتع بإدارة ذاتية ديمقراطية .

 و نهاية لا يسعنا إلا أن نعاهد شعبنا الكردي بان نكون على سوية التطلعات المستقبلية وبان نجعل كشبيبة كردية من هذا المؤتمر جذوة نار جديدة تأجج نضالنا و حركتنا الثورية أكثر فأكثر في هذه الساحة حتى وصولنا إلى جميع حقوقنا الطبيعية المشروعة سائرين في ذلك على هدى القيادة ودماء شهدائنا العظام .

 

. عاش قائد الكونفدرالية الديمقراطية القائد آبو   .

. لنعمل معاً على بناء مجتمعنا الكردي الحر الديمقراطي   .

. لنجعل من الروح الآبوجية روحاً لكل الشباب الكرد   .

. و ليكن شعارنا دائماً : إما النصر ……….أو النصر   .

 

المجلس العام لحركة الشبيبة الديمقراطية في غربي كردستان

TCD-RK

1-2 / 5 / 2008

 

رد واحد إلى “حركة الشبيبة الديمقراطية تعقد مؤتمرها الاول تحت شعار – كفى ……….المقاومة حياة”

  1. سعيد يقول:

    بهذه المناسبة وأنتهاء المؤتمر حركة الشبيبة الديمقراطية في غربي كردستان على الشبيبية الوقف على ما هم عليه للتحديد التحديات معرفة كيفية المواجهة وتأمين تللك القوى الديناميكية للمجتمع لكي يستطيع الوقوف على قدميه ومتابعة مسيرة النضال الذي بداء بها قائد أبو وتجاوز جميع الصعوبات ويكون السند أول للحركة التحرر الكردي

اترك رد