قيادي كردي يدعو إلى استحداث محافظات للخروج من مأزق التطبيع في العراق

By rojava

اقترح قيادي في حزب التحالف الوطني الكردستاني استحداث محافظات جديدة لتجاوز التعقيدات التي تواجه سبل تنفيذ المادة 140 الدستورية المتعلقة بتطبيع أوضاع المناطق المتنازع عليها في العراق

وأوضح فريد أسسرد في تصريح لوكالة (آكي) للأنباء “مثلا، استحداث محافظة خانقين وتعديل الحدود الإدارية لمحافظة ديالى من شأنه أن يسهم في سير عملية التطبيع في المناطق المتنازع عليها بشكل أكثر يسرا، حيث أن هناك جهود من قبل ممثلية الأمم المتحدة في العراق للبدء بعمليات التطبيع في المناطق الأقل إثارة للنزاع، وخانقين تعتبر من تلك المناطق التي يمكن أن تنفذ فيها عملية التطبيع من دون مشاكل، ومن شأن جعلها محافظة أن ينهي الكثير من مشاكل المنطقة التي تعتبر الكثير من النواحي والقرى التابعة لها ضمن المناطق المتنازع” عليها

وتابع أسسرد “خانقين منطقة كردية تاريخيا وفي حال جعلها محافظة فستكون صورة مصغرة للعراق، لأنها تحوي أيضا عربا وتركمانا إلى جانب أغلبية كردية، ومن الممكن أن تتحد هذه المحافظة في إقليم منفرد أو أن تلحق بإقليم آخر حسب رأي السكان”، على حد تعبيره

وحول تداعيات هذا المقترح في حال تنفيذه على خارطة البلاد الجغرافية والسياسية، قال القيادي الكردي “تجربة اللامركزية بدأت في العراق تسير وفقا لما مرسوم لها، والخارطة العراقية لم توضع في حينها بشكل علمي دقيق، لذلك من الممكن الإتفاق حول تعديلها ورسمها مجددا، وفكرة إستحداث بعض المحافظات الجديدة تبلورت لدى القيادة الكردية منذ عام ألفين”. وزاد “فعلى سبيل المثال هناك منطقة كرميان المتاخمة لحدود محافظتي كركوك وديالى، وهي منطقة شاسعة جغرافيا وإداريا، وتتعامل حكومة الإقليم معها على أساس كونها محافظة على الرغم من عدم إستحداثها رسميا وقانونيا بعد، ولكن لها خصوصية معينة، عليه أعتقد أن إستحداث عدد من المحافظات الجديدة وإعادة رسم حدودها الإدارية بشكل أكثر علمية سيسهل تطبيق المادة 140 بشأن المناطق المتنازع عليها”.

يذكر أن مناطق خانقين و مندلي و جلولاء وسنجار والشيخان ومخمور تعتبر من ضمن المناطق المتنازع عليها بين الأكراد و التركمان والعرب، ولكن كركوك الغنية بالنفط تحتل رأس القائمة في أهمية تلك المناطق من حيث تعقيدات تطبيعها.

 

أربيل (14 أيار/مايو) وكالة (آكي) الايطالية للأنباء

 

 

اترك رد