بعد احتجاز جثمان المقاتل علي شيخ محمد من قبل السلطات السورية فور دخوله الأراضي السورية في الثامن من الشهر الجاري, قامت اليوم الأجهزة الأمني صباح اليوم الثلاثاء الموافق لـ 11/8/2009 في الساعة السادسة صباحا بنقل جثمان المقاتل برخودان إلى قريته شيخ خورز تحت حراسة أمنية مشددة منعت
حتى أقارب المقاتل برخودان من المشاركة في مراسيم دفنه, و قد استطاع و بصعوبة والد المقاتل علي شيخ محمد و ذويه من المشاركة في دفنه رغم منع الأجهزة الأمنية.
و كان المقاتل علي شيخ محمد من مواليد حلب 1983 قد استشهد بعد إقدام دورية أمنية تركية في منطقة ايدر على توقيفه و إنزاله من السيارة التي كان يستقلها و إطلاق النار عليه علانية و هو اعزل لا يحمل السلاح.
و كانت عائلة المقاتل علي شيخ محمد قد توجهت إلى ايدر لاستلام جثمان ابنها و بعد عودتهم و على الحدود التركية السورية قامت السلطات السورية باحتجاز جثمان المقاتل علي شيخ محمد, كما قامت بأخذ البطاقات الشخصية للعشرات من المواطنين الذين احتشدوا لاستقبال جثمان المقاتل علي شيخ محمد و من بين الذين أخذت بطاقاتهم عم الشهيد, و قد قامت الأجهزة الأمنية بالتحقيق معهم ثم قامت بإرسالهم إلى عفرين لتقوم السلطات هناك أيضا بالتحقيق معهم و بعدها تم تحويلهم مجددا إلى السلطات الأمنية في إعزاز و في الساعة الثانية من ظهر يوم السبت الموافق لـ 8/8/2009 و بعد إدخال ذوي المقاتل و المواطنين الذين تم اخذ بطاقاتهم في الدَوامة الأمنية بين الأخذ و الرد تم إخبار ذوي المقاتل علي شيخ محمد بان الجثمان موجود في حلب, و قد توجه ذووا المقاتل إلى حلب لاستلام الجثمان لكن السلطات السورية لم تسلمه الجثمان خشية المراسيم التي ستقام لاستقبال جثمان المقاتل برخودان و قامت باحتجازه لمدة ثلاثة أيام قبل تسليمه اليوم صباحا تحت حراسة أمنية مشددة منعت حتى ذوي المقاتل المقربين باستثناء عائلته من المشاركة في مراسيم الدفن.
و الجدير ذكره بان هذه الممارسات الأمنية التي لا تحترم القيم و الأعراف الإنسانية في التعامل مع جثامين الشهداء تتم بشكل مستمر و مع كل جنازة يتم إدخالها إلى الأراضي السورية.
المؤسسة الإعلامية في منظومة غربي كردستان- عفرين 11/8/2009