2007 عامٌ طويت صفحته بختم القتل و الاعتقال

المؤسسة الإعلامية في منظومة المجتمع الكردي في غرب كردستان

Saziya Ragihandina KCK-Rojava

2007 عامٌ طويت صفحته بختم القتل و الاعتقال

سوريا بلد الأعراق و الأجناس المختلفة و كما تقول السلطة الحاكمة “سوريا لوحة من الفسيفساء”

تحولت مع استيلاء حزب البعث العربي الاشتراكي و اغتصابه للسلطة إلى لوحة سوداء تزداد قتامةً و سوادا عقدا بعد عقد.

استباح البعث الأرض و الإنسان و الحجر حول البلد إلى سجن و المجتمع إلى سجينٍ يخافُ حتى من ظله بنى لنفسه قلاعا فوق بقايا بشرية مملوكةً لسيد الوطن- لقائد الوطن لا للوطن، عقودٌ مرت و العالم في تغير و حقوق الإنسان في تقدم و الأوضاع الاقتصادية و الاجتماعية و حتى السياسية في تقدم إلا في بلد الصمود و المواقف الثابتة في سكون، مرت على المواطنين سنينٌ من الفقر و الظلم.

 استبشر الناس خيرا بتغير رأس السلطة الحاكمة و بدأت هذه الحالة المتفائلة تجتاح المواطنين و لكن سرعان ما تحول ربيع دمشق إلى خريفٍ تعصف به رياح البعث الحاكم و بدأت الاعتقالات و المداهمات و كان للكرد نصيبهم من هذه الاعتقالات و المداهمات بل زادوا حصتهم بالقتل أيضا.

فالمظاهرة التي نظمها حزب يكيتي أمام مجلس الشعب السوري و مظاهرة الأطفال و التي تحولت من تظاهرة سلمية إلى مواجهة و قمع من قبل السلطات السورية لن تحترم و تقدر براءة الأطفال.

و في العام 2004 عام انتفاضة الكرد قتل برصاص الأجهزة الأمنية حوالي 40 شخصا و جرح العشرات و اعتقل الآلاف و تحولت المناطق الكردية و التجمعات الكردية في المدن الكبرى دمشق و حلب إلى مناطق عسكرية و بدأ النظام بإرسال الوحدات العسكرية التي أخرجت من لبنان لتستقر في المناطق الكردية و في ذات العام اعتقال كلا من احمد حسين أبو جودي و نازية احمد كجل.

و بعد اعتقال عضو مجلس حزب الاتحاد الديمقراطي PYD  احمد حسين أبو جودي و بعد مدةٍ قصيرة استدع  فرع الأمن العسكري في الحسكة اخو الشهيد أبو جودي و بطريقة تخلو من الإنسانية و إخباره بان أخوه قد قتل نتيجة التعذيب الشديد الذي تعرض له في 2/8/2004.

و لم يسمحوا لذوي المناضل احمد حسين أبو جودي  من دفن شهيدهم كما يرغبون و في المكان الذي يريدون لذا قامت بدفنه في مقبرة بجانب الجسر الحربي في مدينة الحسكة.

كما اعتقلت عضوة حزب الاتحاد الديمقراطي PYD نازية احمد كجل في ذات العام و هي مفقودة ( أي تعتبر من المفقودين ) و لا معلومات عنها لحد الآن ويخشى أن تكون قد قتلت على يد الأجهزة الأمنية.

و استمرت الاعتقالات و المضايقات الأمنية لتطال هذه المرة رجال دين أرادوا لشعبهم أن يعيش كسائر الشعوب حرا عزيزا و من بين هؤلاء الرجال الشيخ الشهيد

 محمد معشوق الخزنوي الذي قتل على يد المخابرات السورية رغم الدعوات الشعبية للإفراج عنه لكن الطغمة البعثية الحاكمة لم ترد لهذا الصوت الإسلامي أن يقف إلى جانب أبناء الشعب الكردي اللاهث وراء حريته و لم يرضى الشيخ الشهيد الابتعاد عن شعبه فقام النظام الحاكم بقتله بعد أن اختطفته و هبت الجماهير الكردية في 1/6/2005 لتشيع شهيدها الشيخ و قام حزب الاتحاد الديمقراطيPYD بالإعلان عن سلسلة من الاحتجاجات طالت معظم مناطق غرب كردستان، كما قامت الأحزاب الكردية “يكيتي و ازادي و تيار المستقبل” بالتظاهر في 5/6/2005 لكن السلطات السورية قامت بقمع التظاهرة و ضرب المتظاهرين بالرصاص الحي و جرح العديد من المتظاهرين و بجروحٍ بليغة، و كان بعض أعوان السلطة من العرب من عشيرة الطي و على رأسهم  محمد الفارس الذي كوفئ من قبل السلطة في انتخابات مجلس الشعب الأخيرة بإدراج اسمه في قائمة الظل تكريما له على نهبه محلات و أرزاق الكرد في قامشلو و تلطخ يدهم بدماء الكرد،  و قد اعتقل العشرات و ما يزال 50 مواطن كردي يحاكم حتى الآن.

واستمرت هذه الاعتقالات في التصاعد و التصعيد و بخاصة ضد كوادر حزب الاتحاد الديمقراطي PYD و مؤيديه ففي يوم السلام العالمي في 1/9/2005 اعتقل العديد من مؤيدي PYD في حلب كما اعتقل في العام نفسه و في الذكرى السنوي لحملة 15 آب اعتقل العشرات حول 45 شخص.

و لم تتوقف حملات الاعتقال و المداهمات الليلة بل ازدادت في عام 2006  بحسب معظم اللجان الحقوقية الكردية و العربية على حدٍ سواء و طالت العديد من الشخصيات السورية المعارضة والعديد من النشطاء السياسيين و نشطاء الرأي وحقوق الإنسان و طالت الاعتقالات خلال شهر أيار موقعي إعلان بيروت- دمشق.

الذي دعا إلى إعادة الروح للعلاقات ما بين سوريا و لبنان، حيث اعتقلت كلا من

 ميشيل كيلو- محمود مرعي- نضال درويش – صفوان طيفور- خالد خليفة – محمود عيسى –

خليل حسين – خالد عامر – المحامي أنور البني – عباس عباس – سليمان الشمر – كمال شيخو –

محمد محفوظ . و وجهت إليهم تهم إثارة النعرات الطائفية وإضعاف الشعور القومي، وقد تصل العقوبات إلى الأشغال الشاقة المؤبدة.

وفي شهر أيار أيضا تم اعتقال القيادي والناشط في حزب العمل الشيوعي – فاتح جاموس – لدى عودته من أوروبا رغم انه كان قد قضى ثمانية عشر عاما في السجون السورية.       

كما قامت السلطات السورية و( بحسب مصادر حقوقية) باعتقال الكاتب محمد الغانم بتاريخ 31\3 \2006 من قبل الأمن العسكري بالرقة، ومن ثم حكمت المحكمة العسكرية بالرقة عليه بتاريخ 6\6\2006 بسجنه سنة كاملة تم تخفيضها لستة أشهر، وبعد إتمامه فترة العقوبة ولدى رغبته بالعودة إلى عمله، تبين له أن مديرية التربية بمحافظة الرقة قد استغنت عنه وكفت يده عن العمل لديها وذلك بتاريخ 10\10\2006 كعقوبة جديدة بحقه رغم تنفيذه لعقوبة السجن.

وكان للكرد نصيب الأسد في هذه الاعتقالات فقد انتشرت ظاهرة أخرى و هي قتل الجنود من أصل كردي في مواقع خدمتهم و من بين هؤلاء و الذي بلغ عددهم منذ انتفاضة قامشلو حوالي ستة أشخاص منهم

 المجند محمد اوسو علي من مواليد كوباني و قد استشهد نتيجة التعذيب الشديد على يد ضباط الجيش السوري رغم علمه المسبق بان المجند محمد اوسو علي مصابة بمرض الربو و اثر التعذيب الشديد استشهد المجند الكردي محمد اوسو علي بتاريخ 31/3/2006.

كما طالت يد الأجهزة الأمنية النشطاء السياسيين و بشكل خاص كوادر و نشطاء حزب الاتحاد الديمقراطي PYD  و منهم نضال إسماعيل حسين من مواليد الحسكة 1973 حيث اعتقال في منطقة عفرين أثناء تأديته لمهامه الحزبية و السياسية و ما يزال معتقلا منذ 24/11/2006 و لم يحول إلى أية محكمة لحد الآن.

و بتاريخ 20/12/2006  اعتقل سكرتير حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا –يكيتي- محيي الدين شيخ آلي من قبل  الأمن العسكري في حلب،  بطريقة بوليسية من داخل مقهى النخيل في محطة بغداد في مدينة حلب.

أردنا من هذا السرد الذي تناول محطات قليلة من سلسلة الإجراءات و الانتهاكات التي طالت المواطن السوري بمختلف أطيافه في ظل الولاية الأولى للرئيس السوري بشار الأسد و التي وعدنا فيها، بل إن ولايته عنونت بولاية التحديث و التطوير و رغم التفاؤل الذي لم يلبس أن يكمل ربيعه الأول تحولت البلاد إلى ساحة أو مزرعة مملوكة لفئة قليلة دون بقية الشعب و هذا ما تجلى في ازدياد الهوة بين مختلف شرائح المجتمع و ازدياد نسب البطالة و الفقر بين المجتمع السوري بحسب التقارير الدولية بنسبة تتجاوز ال33% بل و ظهور فئة ما دون خط الفقر، و لم تكن القرارات و التشريعات في صالح المواطن فالتحول إلى اقتصاد السوق الاجتماعي لم يكن في صالح المجتمع و ما غلاء الأسعار إلا دليلٌ على ذلك و المتتبع لأسماء المتنفذين و المتحكمين باقتصاد السوق سيرى إن كل ما يشرع و يقر ليس إلا خدمةً لمن هم في السلطة و لم تلعب الدولة دورها الضابط للسوق بطرح المنتجات و السلع الأساسية لتكبح التجار و المحتكرين بل قامت من خلال إجراءات سوف تستمر بزيادة أسعار المحروقات و في مقدمتها البنزين لتطال المشتقات الأخرى ففي 2007 ازدادت اسعار البنزين لتكون مقدمة لزيادات أخرى.

هذه السياسات استمرت في العام 2007  العام الذي بدأت به الولاية الثانية للرئيس السوري بشار الأسد منذ بدأها بدأت بالقتل المتعمد و الغير متعمد فللاحتفال بنتيجة ال97.62 قضى أبرياء لا ذنب لهم و اعتبروا في عداد الخسائر الاحتفالية.

أما من الجانب السياسي فقد كان هذا العام عام الاعتقال و القتل بامتياز فيد الأجهزة الأمنية و التي أطلقت لتستبيح كرامات و أرواح المواطنين استمرت في التطوير و التحديث في العام 2007 فالقتل العمد في 12/3/2004 و الرش بالرصاص الحي بقد القتل في 5/6/2005 و القتل العمد في 2/11/2007 ليس إلا استمرار لسياسة ممنهجة تستهدف كل من يطالب بحقه في العيش الكريم على أرضه التاريخية

فسلسلة الاعتقالات التي طالت نشطاء المجتمع المدني و حقوق الإنسان و الناشطين السياسيين بمختلف التوجهات ازدادت و بخاصة منظومة المجتمع الكردي في غرب كردستان KCK-Rojava ومؤسساتها

حزب الاتحاد الديمقراطيPYD  و اتحاد ستار و حركة الشبيبة الديمقراطية TCD .

لتكون هدفا للأجهزة الأمنية السورية و بشكل خاص بعد الزيارة الأخير للرئيس السوري بشار الأسد لتركيا و إجازته لتركيا بضرب إقليم كردستان و قوات حماية الشعب HPG بحجة ملاحقة قوات

حزب العمال الكردستانيPKK .

و قد قامت منظومة غرب كردستان KCK-Rojava بسلسة من الاحتجاجات و ذلك ضمن

حملة كفى ÊDÎ BESE و التي طالبت بإغلاق سجن ايمرالي و تحسين أوضاع قائد منظومة المجتمع الكردستاني عبد الله أوجلان و حل القضية الكردية و اتسعت هذه الحملة لتطال أجزاء كردستان الأربعة و لتكون عنوانا لمرحلة مختلفة و مستمرة من النضال من اجل حل القضية الكردية في أجزاء كردستان الأربعة.

و في 8/4/2007 اعتقال المواطن احمد يوسف احمد من أهالي سريه كانيه من قبل دورية تابعة للأمن العسكري و حول فيما بعد إلى فرع الأمن العسكري في قامشلو، و المواطن احمد يوسف احمد كان قد التحق بقوات حماية الشعب HPG ثم اعتقل وسجن في تركيا وحكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات و بعد خروجه من السجن في مطلع هذا العام اعتقل من قبل قوات الأمن السورية فيما بعد.

و بتاريخ 12 /6/ 2007 اعتقل الطالب مسلم محمد نبو من منطقة كوياني, قرية عين البط، وذلك إثر خروجه من قاعة الامتحانات، و الطالب مسلم نبو طالب في السنة الثانية قسم الأدب الإنكليزي جامعة تشرين اللاذقية، و كان الطالب مسلم نبو قد تم استجوابه من قبل فرع أمن الدولة في اللاذقية. و ذلك على خلفية نشاطه في الشأن العام، و بعدها بيومين اعتقل من قبل الأمن السياسي.

و في 13/6/2007 اعتقل كلا من الطالب شيار آلوجي من أهالي مدينة الحسكة سنة رابعة كلية الهندسة الميكانيكية، والطالب مازن حبو من الحسكة من قبل الأمن السياسي في مدينة اللاذقية حيث يدرسان في جامعة تشرين وذلك على خلفية نشاطهم في الشأن العام.

  و في 17/6/2007  اعتقلت عضوة اتحاد ستار – جيهان عمر محمد، الاسم الحركي بروين، من     مواليد  المنبج 1976، من قبل الأمن السياسي في وسط مدينة عفرين عندما كانت تقوم بمراجعة طبيبها المختص ، و تم إلقاء القبض عليها داخل العيادة، و هي تعاني من مشاكل صحية قد يؤثر الاعتقال على تأزم وضعها الصحي. 

و كانت السلطات الأمنية فرع الأمن العسكري قد داهمت بتاريخ 15/6/2007 منزل المواطنين الكرديين

 حسين حبش بن مصطفى من مواليد ناحية شيخ الحديد10-8-،1965 و محمد شيخو بن أحمد من مواليد ناحية شيخ الحديد 5-9- 1969 ، من ناحية شيخ الحديد التابعة لمدينة عفرين، و اعتقلتهم دون أي ذنب أو تهمة.

 كما قامت قوى الأمن بقطع الطرق المؤدية إلى القرى التابعة لمدينة عفرين و الكشف عن هويات المواطنين.

 و من جانب آخر بتاريخ 14/5/2007  داهمت قوات الأمن  السورية منزل المواطن الكردي عزت إبراهيم الذي يبلغ من العمر 65عاماً و هو من مواليد عفرين قرية كيل ايبو التابعة لناحية معبطلي و لا زال مصيره مجهولاً، و لم تكتفي قوى الأمن بمداهمة المنزل و اعتقال المواطن عزت إبراهيم بل قاموا بوضع اليد على ممتلكاتهم الشخصية.     

وفي 12/7/2007 اعتقل فرع الأمن السياسي المواطن الكردي عبد الرحمن حبيب من قرية سنجق سعدون التابعة لمدينة عامودا، و المواطن عبد الرحمن حبيب يبلغ من العمر البالغ من العمر70 عاما و يعاني من مشاكل صحية و لم يعرف لحد الآن نوع التهمة الموجهة ضده.

و كانت منظمة الدفاع الدولية برئاسة الدكتورة وداد عقراوي قد قامت بحمل لكلا من

 جيهان عمر- عضوة اتحاد ستار و المواطن عبد الرحمن حبيب

و في 15/8/2007 و بحسب مصادر حقوقية تم اعتقال المواطنة سعاد محمود إبراهيم من قرية  كر بطلي التابعة للدرباسية من قبل الأمن العسكري في محافظة الحسكة.

و في21/8/2007 اعتقلت السلطات الأمنية الفتاة الكردية “فريدة محمد محمد مواليد 1977″ من سكان حي الأشرفية بمدينة حلب، و قد تم إلقاء القبض عليها بسبب هاتفها الخلوي،

 و بحسب ادعاءات الجهات الأمنية إن المواطنة فريدة محمد قد أعطت رقمها لجهات سياسية معارضة. و بناء على ذلك تم اعتقال المواطنة فريدة محمد و نقلت إلى فرع الفيحاء بالعاصمة السورية دمشق، و لا تزال حتى الآن قيد التحقيق والاعتقال.

و في 28/8/2007 اعتقلت السلطات الأمنية فرع الأمن السياسي المواطن كاظم عثمان من عامودا بعد أن داهمت منزله و اقتادته إلى جهة مجهولة و قد و ردت أنباء عن تعرضه للتعذيب الشديد و يخشى  أن تتدهور صحته نتيجة تعرضه للتعذيب على يد الأجهزة الأمنية و ما يزال معتقلا حتى الآن.

و في 17/9/2007 اعتقلت السلطات الأمنية السورية فرع امن الدولة عضو حزب الاتحاد الديمقراطي PYD “إبراهيم محمد جمعة من مواليد كوباني 1969 ” و هو خريج المعهد الطبي

و يعاني المواطن إبراهيم محمد جمعة من مشاكل صحية و جدية و يغشى أن تتدهور صحته بسبب ظروف الاعتقال الغير إنسانية التي تشتهر بها سجون و أقبية المخابرات السورية. و كان المواطن إبراهيم محمد جمعة قد اعتقل في مدينة الحسكة من قبل دورية أمنية بتاريخ 17/9/2007 و ما يزال معتقلا حتى الآن.

و في 28/10/2007 قامت السلطات السورية بتفريق تظاهرة كردية قامت بها منظومة المجتمع الكردي في غرب كردستان KCK-Rojava و حزب الاتحاد الديمقراطي PYD  و اتحاد ستار و حركة الشبيبة الديمقراطية TCD و ذلك ضمن حملة كفى ÊDÎ BESE   للتنديد بالعزلة المفروضة على قائد منظومة المجتمع الكردستاني عبد الله أوجلان و التهديدات التركية باجتياح إقليم كردستان و على اثر ذلك قامت الأجهزة الأمنية باستخدام القوة لتفريق المتظاهرين و ضربهم بالعصي و اعتقال 15 شخصا، و كنا في المؤسسة الإعلامية لKCK-Rojava قد أوردنا هذا الخبر و أسماء بعض المعتقلين و هم

 محمد عثمان من ميدانكي عفرين- و يوسف محمد عزو من تل حاصل – و حسن شيخو صبحي من تل عران.

و في 28/10/2007 اعتقل المواطن فرحان محمد من أهالي ناحية عامودا و ذلك بعد قيام الجماهير الكردية في مدينة عامودا بالتظاهر ضمن حملة كفى ÊDÎ BESE و قامت الأجهزة الأمنية باستخدام القوة و ضرب النساء و الأطفال و نتج عن المصادمات بين المتظاهرين العزل و الأجهزة الأمنية إصابة ثلاثة مواطنين كرد بجروح متوسطة و اعتقال المواطن فرحان محمد و الذي مازال معتقلا حتى الآن.

و في 29/10/2007  أقدمت السلطات الأمنية السورية على اعتقال المواطنين الكرديين صادق موسى أبو دلو و رمضان رشو خضر مصطفى.

وذلك اثر قيامهم بتأدية واجب العزاء لذوي مقاتل قوات حماية الشعب حسن عفريني الذي استشهد في مواجهات مع الجيش التركي. و كانت ثلاثُ حافلات قد اتجهت من حلب صوب قرية مارانية تحتاني التابعة لمنطقة عفرين عند مفرق عزاز، و قامت قوى الأمن السورية باعتراض طريقهم و اعتقال كلا من

 صادق موسى أبو دلو و رمضان رشو خضر مصطفى .

انتفاضة قامشلو الثانية

قامت منظومة المجتمع الكردي في غرب كردستان KCK-Rojava بسلسلة من الاحتجاجات و التظاهرات ضمن حملة كفى ÊDÎ BESE و بالتوازي مع ازدياد الفعاليات و النشاطات السلمية ازدادت ضغوط السلطات الأمنية السورية على المواطنين الكرد  لإرهابهم و ردعهم عن التعبير عن آرائهم و مواقفهم إزاء ما يمس وجودهم كشعب، و قد اشتدت و ازدادت حدة هذه المضايقات بشكل خاص بعد زيارة الرئيس السوري بشار الأسد لتركيا و وصفه حركة التحرر الكردستانية بقيادة منظومة المجمع الكردستاني KCK بالمنظمة الإرهابية و إجازته للجيش التركي باجتياح و استباحة أراضي إقليم كردستان و التي هي جزء من دولة العراق الفدرالي.

و للتعبير عن رفض الشعب الكردي في غرب كردستان قامت منظومة غرب كردستان KCK-Rojava بسلسلة من الاحتجاجات للتنديد بكافة الاتفاقات و السياسات الأمنية الموجهة ضد الشعب الكردي و حركته التحررية بقيادة منظومة المجتمع الكردستاني KCK و التصريحات التي تهدف إلى إنكار و استباحة الوجود الكردي على أرضه التاريخية و حقه في الدفاع عن نفسه حتى نيل هذه الحقوق.

و من بين سلسلة النشاطات التي قامت بها منظومة المجتمع الكردي في غرب كردستان KCK-Rojava تظاهرة قامشلو و كوباني في 2/11/2007

ففي 2/11/2007 و ضمن حملة كفى ÊDÎ BESE  و للاستمرار بالتنديد بمجمل السياسات الموجه تجاه الكرد و حركته التحررية و التهديد بضرب مكتسبات شعبنا في جنوب كردستان و للحيلولة دون إجراء الاستفتاء على كركوك.

دعت منسقية منظومة المجتمع الكردي في غرب كردستان – إيالة قامشلو و حزب الاتحاد الديمقراطي PYD لاحتجاج سلمي يوم الجمعة 2/11/2007 في دوار الهلالية.

ورغم إن القياديين في حزب الاتحاد الديمقراطي قد اخبروا السلطات المحلية بأنهم سينظمون تظاهرة احتجاجية سلمية للتعبير عن رأيهم ، فوجئ المواطنين الكرد في يوم التظاهر بالكثافة الأمنية في محيط مكان التجمع و قيام الأجهزة الأمنية بإغلاق الطرق المؤيدة إلى  المكان التجمع، و لأن نية و هدف منظمي التظاهرة كان فقط التعبير عن رأيهم تجاه التطورات الحاصل في المنطقة و التي تمس وجد الكرد و كيانهم، فقد قام وفد مؤلف من

 عيسى حسو عضو مجلس حزب الاتحاد الديمقراطي PYD و عباس خلو عضو الاتحاد الديمقراطي PYD و جميل إبراهيم عمر عضو لجنة أخوة الشعب السوري.

لكن الوفد الذي طلب من الأجهزة الأمنية فتح الطريق أمام الموطنين الكرد ليقوموا بمسيرتهم و ينهوها بشكل سلمي و منضبط، ردت عليهم الأجهزة الأمنية بالاعتقال لكلا من عيسى إبراهيم حسو وعباس خلو من  قياديي PYD ، وعضو لجنة أخوة الشعب السوري السيد جميل إبراهيم عمر، واقتيادهم إلى جهة مجهولة على يد العميد المسؤول عن فرع الأمن الجنائي في محافظة الحسكة.

و على اثر ذلك سارت الجموع المحتشدة و التي قدرت ب5000 شخص و جوبهت بالعصي و قذائف الغاز المسيل للدموع  الذي لوث سماء كافة أحياء مدينة قامشلو في ما بعد، و رد المتظاهرين الكرد برشق الحجارة على أجهزة الأمن و تطورت الأحداث لتقوم الأجهزة الأمنية باستخدام الرصاص الحي و تصويبه نحو المتظاهرين مباشرة مما أدى إلى قتل و جرح العديد من المتظاهرين وسط صرخ النساء و بكاء الأطفال و الضياع و الخوف على الأخ أو الابن أو القريب من رصاص العابثين بالأرض و الإنسان.

و نتيجة طيش السلطات و رصاصهم الطائش تقاطر المئات من أبناء مدينة قامشلو لتتجاوز التظاهرة ال20 ألف متظاهر جابوا و جابهوا قوات الأجهزة الأمنية.

و بحسب المعلومات الوارد من بعض المشافي بان السلطات الأمنية في قامشلو قد خبروا المشافي بضرورة الاستعداد لاستقبال الجرحى و أكثر من الجرحى، لتظهر هذه الاستعدادات تهيئ الجهات الرسمي لضرب هذا التجمع السلمي و خلق حالة من الفوضى و الإرباك للمواطنين الكرد في قامشلو

و نتج عن همجية و وحشية الأجهزة الأمنية العديد من المعتقلين و هم بحسب المعلومات المتوفرة لدينا.

عيسى إبراهيم حسو – عضو مجلس حزب الاتحاد الديمقراطي PYD

عباس خلو – عضو حزب الاتحاد الديمقراطي PYD

جميل ابراهيم عمر -  عضو لجنة أخوة الشعب السوري

بيشنك جمال ساريك – العمر 15 سنة

دلجار صلاح – العمر 15 من حي قدوربك

حسن احمد حسن – العمر 16 سنة

شيخموس عبدي حسن – العمر 23 سنة والد لطفلين

محي الدين شيخو من حي ميسلون.

 بدرخان طوفي من حي قدور بك، وهو متزوج وأب لأولاد. اعتقل أثناء ذهابه الى العمل.

موسى صبري من حي الهليلية، وهو متزوج، وأب لأولاد.

كانيوار احمد شمس الدين

محمد حسن، والدته أمينة

وليد حسن.

ومن بين هؤلاء من كان يعمل واعتقل في مكان عمله، وبعضهم اعتقل نتيجة المداهمات على خلفية التظاهرة، و هم

 عبد الكريم – مسلم – وليد

أما الجرحى الذين يتجاوز عددهم العشرات واغلبهم يتلقون العلاج في منازلهم خوفا من الاعتقال والملاحقة الأمنية فمن بين الذين حصلنا على أسمائهم هم:

شيار علي – أصيب في منطقة الصدر أجريت له عملية في مشفى فرمان الخاص في قامشلو في أول يوم للمظاهرة.

بلال حسين سيد صالح – إصابته في القدم أجريت له عملية في مشفى فرمان الخاص في قامشلو في أول يوم للمظاهرة.

موسى صبري (جريح، ويتلقى العلاج في بيته، خوفاً من الاعتقال).

نوجدار (مصابة بحروق بسبب القنابل المسيلة للدموع، وتتلقى العلاج في بيتها، خوفاً من الاعتقال).

وقد نتج عن همجية السلطة الأمنية في قامشلو

استشهاد عيسى خليل ملا حسن برصاصة قاتلة استقرت في رأس الشاب الكردي الذي كان في ربيعه الرابع والعشرين، لتخلف تلك الرصاصة الحاقدة أرملة وطفلين يتيمين لا يتجاوز عمرهما بضعة أيام.

ولم تكتفِ الأجهزة الأمنية بالقتل بل قامت أيضا بمضايقة الوفود المعزية القادمة من مختلف مناطق غرب كردستان وتطلب منهم مراجعة الجهات الأمنية في خطوة لإرهاب المواطنين الكرد وردعهم عن تقديم واجب العزاء.

أما في كوباني (المعربة إلى: عين عرب)  فقد بدأت المظاهرة الاحتجاجية في تمام الساعة الواحدة ظهرا وبعددٍ ناهز 2000 شخص، وجوبهت من قبل القوى الأمنية بالضرب والاعتداء على المتظاهرين واعتقال ما يقارب المائة شخص، وترحيلهم إلى سجون مدينة حلب. و قد استطاعت مؤسستنا الإعلامية معرفة أسماء بعض المعتقلين وهم:

خشمان حمه جبيه

علي حمه جبيه

ويسو مسلم احمد.

حسن مصطفى جمو

عبدو حسن شاكري

نبو جمو (خراب سان)

مصطفى كروه

محمد مسو كيتكي

ابن بكر مسو كيتكي

شاهين احمد اوج

عبد القادر يونس بن محمد

عثمان صالح

محمد صالح

شادي بن حج محمود

محمود عبدي ويس

حنان احمد شيخو سله

خليل احمد شيخو سله

مصطفى احمد شيخو سله

حسين احمد قاد (قرية بيرش)

اسعد نبو (قرية شيران)

مصطفى حمزة (قرية شيران)

نهاد اسماعيل (قرية اوسه)

نجيب محمد بن ويسو (قرية مشكو)

عزيز سعيد بن امر

محمد عبد الرحمن بن عبد الله

احمد عثمان بن قهرمان

عادل كنو بن كنو

فرهاد ابرام

مصطفى حاج داده (قرية بيرش)

علي مسلم

محمود كوباني

علي مصطفى عيدو

اوسو ابراهيم مسلم

احمد ابراهيم جاحر

محمود ميري.

 محمد صالح عبدو.

 خضر شيخي.

 عبد العزيز احمد (صاحب مكتبة بلقيس).

 علي حمو.

 محمد نواف.

 فواز نواف.

عبد الله نواف.

 عادل كنو كتو.

جنكين محمد فارس.

ومن محافظة الرقة اعتقال

علي محمود

مصطفى محمود

مسلم

محمد أمين

أحمد جابر.

احمد قنبر من مواليد عفرين، و يسكن في الرقة.

مصطفى مسي.

عمر محمد.

ابو حسين.

ويسو

هذا ونتج عن المواجهات العشرات من الجرحى، جروحهم متوسطة وبليغة، ومنهم:

محمود إبراهيم إصابته بليغة.

والجدير بالذكر أن هؤلاء المعتقلين، اغلبهم تم اعتقالهم بعد تفريق المتظاهرين، حيث قامت الأجهزة الأمنية بمحاصرة المواطنين الكرد في منازلهم والهجوم عليهم والعبث بممتلكاتهم الشخصية واعتقالهم واقتيادهم إلى سجون حلب.

و ما يزال العديد من الأشخاص الواردة أسمائهم في سجون و أقبية المخابرات السورية يتعرضون لأبشع أنواع التعذيب النفسي و الجسدي، حسبما ورد في بيان لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD بتاريخ 19/11/2007 على صفحات موقع حزب الاتحاد الديمقراطي  يفيد بان المعتقلين يتعرضون للضرب و الاهانة على يد الأجهزة الأمنية و ذكر البيان في حينه تعرض كلا من عيسى حسو و عباس خلو قياديي حزب الاتحاد الديمقراطي PYD  و جميل إبراهيم عمر عضو لجنة أخوة الشعب السوري للتعذيب الشديد.

و أفادت المعلومات بان العديد من المعتقلين الذين لم يتم التعرف على أسماؤهم تعرضوا للتعذيب الشديد مما أدى إلى كسور وتقرحات في الأرجل وأسفل القدمين وعلامات وآثار تؤكد تعرضهم للضرب العشوائي حيث تشاهد آثار التعذيب على مناطق مختلفة من أجسادهم ، وحسب المصدر إن محكمة الفرد العسكري تحاول تبرأة ساحة الأجهزة الأمنية و إلصاق التهم بالمتظاهرين و أعضاء حزب الاتحاد الديمقراطي.

و في 2/12/2007 قدم 15 مواطنا كرديا من الذين تم اعتقالهم بشكل عشوائي يوم الجمعة

 الواقع في 2 / 11 / 2007 على إثر التجمع الاحتجاجي الذي نظمه PYD و KCK-Rojava  في مدينة قامشلو، احتجاجاً على الحشود العسكرية التركية و تهديداتها باجتياح إقليم كردستان بحجة ملاحقة قوات حماية الشعب  HPG.

قدموا للمحاكمة أمام قاضي الفرد العسكري بالقامشلي و هم

عيسى إبراهيم حسو

جميل إبراهيم عمر

عباس خليل إبراهيم

عبد الرحمن سليمان رمو

محي الدين شيخموس حسين

وليد حسن حسين

شعلان محسن إبراهيم

عبد الكريم حسين أحمد

مازن فنديار حمو

فراس فارس أحمد

شيخموس عبدي حسن

موسى صبري عكيل

سليم سليمان هادي

محمد حليم إبراهيم

عبدو كمال إسماعيل

و يواجه هؤلاء المعتقلين تهم، الانخراط في جمعية سياسية أو اجتماعية ذات طابع دولي وإثارة النعرات المذهبية أو العنصرية أو الحض على النزاع بين الطوائف ومختلف عناصر الأمة، وفق المواد / 288 و 307 / من قانون العقوبات السوري العام.

وكان قاضي التحقيق بالقامشلي. قد أصدر قراره بخصوص الأحداث اللذين لم يتموا الثامنة عشر من عمرهم، وتم اتهامهم بموجب المادة / 236 / من قانون العقوبات السوري العام والتي ألغيت بقانون الأحداث الجانحين الصادر بالمرسوم التشريعي / 58 / تاريخ 17 / 9 / 1953 والذي حل محله قانون الأحداث رقم / 18 / تاريخ 30 / 3 / 1974م. ليتم محاكمتهم أمام محكمة جنايات الأحداث بالحسكة، وهم

سيبان خليل علي.

حسين أحمد حسن.

تحسين طه فتاح.

شيندار صلاح علي.

بيشنك جمال ساريك.

نافع عبد الرؤوف غيدا.

خليل محمد إسماعيل.

و في 27/11/2007  اعتقال السيد عثمان محمد سليمان من مواليد كوباني 1/7/1946 و ذلك بعد مداهمة منزله حوالي الساعة الرابعة صباحا الكائن في قرية دادالي، واقتياده إلى جهة مجهول. و السيد عثمان محمد سليمان هو عضو مجلس الشعب سابقا و يعتبر من الشخصيات الكردية ذات الدور الاجتماعي و السياسي.

و في ذات اليوم 27/11/2007 و بنفس الطريقة و الأسلوب اعتقلت في الساعة الرابعة صباحا السيدة عائشة أفندي بنت أحمد (أم ولات) من مواليد كوباني 20/8/1958  و اقتيدت السيدة عائشة أفندي إلى حلب على الفور، و السيدة عائشة أفندي متزوجة من الشخصية السياسية الكردية المهندس صالح مسلم وهي أم لخمسة أولاد و عضوة ناشطة في اتحاد ستار.

و في 2/12/2007 اعتقلت المواطنة كوثر طيفور من مواليد كوباني قرية عليشار 1958 و قد تم اعتقالها في من قبل دورية للشرط ،دون أن يتم معرفة الأسباب الداعية لذلك.

و ما تزال السيدة كوثر طيفور الأم لعشرة أطفال و زوج متوفي منذ سبعة سنوات معتقلة حتى الآن هي و السيدة عائشة أفندي و السيد عثمان محمد سليمان لحد الآن و دون توجيه أية تهمة لهم.

وفي 9/12/2007 قامت السلطات السورية فرع أمن الدولة باعتقال و احتجاز أكثر من 30 شخصا من أعضاء إعلان دمشق للتغير الوطني الديمقراطي. وبينما تم إطلاق سراح غالبية النشطاء و السياسيين خلال الساعات التالية على الاعتقال، فقد استمرت السلطات في احتجاز كلا من أحمد طعمة – فداء الحوراني – جبر الشوفي – أكرم البني – ياسر العيتي – وليد البني – علي العبد الله.

و الدكتورة فداء الحوراني اعتقلت في 16/12/2007 و تم انتخابها في 1/12/2007 كرئيس للمجلس الوطني لإعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي.

و في الأيام الأخيرة قبل طي صفحات هذا العام الذي تصاعدت فيه حملات الاعتقالات و القتل قام النظام بقمع تظاهرة سليمة. 

ففي 28/12/2007 و ضمن سلسلة فعاليات حملة كفى ÊDÎ BESE نظمت منظومة المجتمع الكردي في غرب كردستان و حزب الاتحاد الديمقراطي PYD  تظاهرة سلمية في مدينة حلب حي الاشرفية للتنديد بالعزلة المفروضة على قائد منظومة المجتمع الكردستاني عبد الله أوجلان، و تكتم اللجنة الأوربية لمناهضة التعذيب على نتائج الفحوص التي أجرتها لزعيم الشعب الكردي عبد الله أوجلان في سجنه الانفرادي في جزيرة ايمرالي، و الذي يعد بمثابة تواطؤا مع الدولة التركية و إثباتا لصحة ادعاء الجانب الكردي بان الدولة التركية قامت بتسميم قائد منظومة المجتمع الكردستاني عبد الله أوجلان، وللاحتجاج على القصف التركي لقرى و جبال جنوب كردستان و التي تستهدف القرويين الكرد و قوات حماية الشعب HPG بالتعاون والتنسيق مع القوات الأمريكية في العراق.

و رغم سلمية التظاهرة إلا إن الأجهزة الأمنية بمختلف فروعها كان لها رأيٌ آخر فقد قامت بقمع المتظاهرين و ضربهم بالهراوات وبعنف لا يوصف، والهجوم عليهم بكل وحشية، وضرب النساء والأطفال و الشيوخ،

 واعتقال الكثير من المتظاهرين بما فيهم الأطفال والنسوة، إلى جانب الاعتقالات العشوائية بين المتواجدين صدفة على أرصفة الطرقات.

و استطعنا الحصول على أسماء بعض المعتقلين و هم:

نجمي بكر

 حسن إيبو

 رشيد سليمان

 شعبان حبيب

مصطفى كحيا

عدنان خلو – وابنه الصغير محمد خلو

 إبراهيم رشو

خيري جمعة علو من احرز

بصري درويش من كوباني

كما طال الاعتقال المواقع الالكترونية عبر حجبها فحجب لأكثر من مرة موقع بن خت Bnxet.com

موقع حزب الاتحاد الديمقراطي PYD.se-  موقع Keskesor –موقع Welateme  موقع باخرة الكرد –

موقع Kurdistanbinxet – موقع ايلاف- موقع الاشرق الاوسط – موقع يوتيوب –

موقع ريزكار- موقع اسلام اونلاين –

موقع قوات حماية الشعب HPG حجب بعد زيارة الرئيس السوري لتركيا و قد حجب تصريح قوات حماية الشعب الذي حذر سوريا من التمادي في قمع الشعب الكردي في غرب كردستان داخل الموقع المحجوب.

و هناك العشرات من المواقع العالمية و الكردية و العربية المعارضة محجوب عن المواطن السوري.

كما قامت الحكومة السورية و في خطة استكمالية لبروتوكولات محمد طلب هلال،و بناءً على الكتاب الصادر عن وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي تحت رقم 1682/م د تاريخ 3/2/2007م، وبتوجيه من القيادة القطرية لحزب البعث، والقاضي باستئناف عملية توزيع أراضي ما كانت تسمى باسم مزارع الدولة ، فقد أقدمت  مديرية الزراعة والإصلاح الزراعي بالحسكة بتاريخ 15/6/2007 على إبرام عقود منحت بموجبها حوالي 5600 دونم من أراضي مزارع الدولة في منطقة ديريك – المالكية-  التابعة لقرى

- خراب رشك

- كري رش

- قدير بك

- كركي ميرو

- قزر جبي

 لحوالي /150/عائلة عربية من منطقة الشدادي جنوب الحسكة.

و قد لاقت هذه الخطوة ردة فعل و استنكار من جانب الجماهير الكردية و الأحزاب الكردية فقد قام حزب الاتحاد الديمقراطي PYD بتنظيم تظاهرات و تسليم مذكرات احتجاجية لمختلف الهيئات الأوربية.

كما قامت قوات حماية الشعب HPG بتحذير الحكومة السورية من مغبة الإقدام على هكذا خطوة مرفوضة و لن تقبل بأي حال من الأحوال.

كما لا تزال قضية الإحصاء الجائر مستمرة منذ 5/10/1962 و لم تحل رغم الوعود من قمة النظام الحاكم حيث دخلت عامها الخامس و الأربعين دون أن تجد حلا لها لأناسٍ بات تعدادهم يتجاوز 350 ألف كردي محروم من الجنسية.

إن المتتبع للإحداث داخل سوريا سيرى مدى تصاعد وتيرة الإجراءات الأمنية لتطال أرواح المواطنين دون حسابٍ أو عقاب فالجمهورية تحولت مفرزة تفرز المواطنين كلا و حسب ولائه للسلطة و ذلك عبر بوتقة البعث طبعا و من يكن خارج هذه البوتقة يبقى في برزخ النظام السوري حتى يحن عليه بسجنٍ أو منفردةٍ أو رصاصةٍ يحوله إلى برزخ السماوات، سوريا سجنٌ كبير لكنه اليوم بات يضيقُ على ساكنيه لا حرية لا كرامة

 لا رغيف خبز كثُرت اللآت و الممنوعات على المواطن السوري و مازال النظام كما هو يدعي الصمود و التصدي و لكن بدون شعب لأنه قد أنهك و انتهك بمختلف الوسائل و الأساليب على يدي هذا النظام.

 

المؤسسة الإعلامية في منظومة المجتمع الكردي في غرب كردستان

Saziya Ragihandina KCK-Rojava

30/12/2007

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل الخروج / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل الخروج / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل الخروج / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل الخروج / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

%d bloggers like this: